وبما تقدم يعلم أن المرأة قد تكون أما من أحد أوجه ثلاثة:
1 -إما من جهة الولادة، فالوالدة أم لمن ولدته، وأم لولد من ولدته.
2 -وإما من جهة الرضاعة، فالمرضع أم لمن أرضعته، وأم لولد من أرضعته.
3 -وإما من جهة التربية والإصلاح، فالمربية والمصلحة أم لمن ربته وأصلحته.
فمن الأول قوله تعالى: {فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا} [1]
ومن الثاني قوله تعالى: {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ} [2]
ومن الثالث قوله تعالى: {وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [3]
(1) سورة طه الآية 40
(2) سورة النساء الآية 23
(3) سورة الأحزاب الآية 6