فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23007 من 48258

عبد الله بن عبد اللطيف، وزاره الملك عام 1339 هـ، قال: إن ابن أخي، قد تضلع في العلم، وأخذ نصيبا وافرا منه، ولديه مؤهلات تؤهله لما يوكل إليه، فاستمسك بغرره.

وتوفي عمه فعينه الملك عبد العزيز خلفا له في الفتيا والتدريس والخطابة، في الجامع الكبير [1] ، وفي مسجد عمه في حي دخنة، الصلوات الخمس، ويجلس للطلبة فيه، في مختلف الفنون [2] .

ثم قال: فوالى نشاطه التعليمي: فبعد [3] صلاة الفجر إلى الضحى، وبعد الظهر ساعة، وبعد العصر، وبعد المغرب مثلها، والتف إلى حلقته طلبة لا حصر لعددهم، ووفد إليه الطلبة من كل صوب، وظل في تدريسه حوالي نصف قرن، ولم تصده الأعمال الموكلة إليه من نفع الخلق في التعليم، وتخرج عليه علماء عاملون، نفع الله بهم، ما بين أساتذة ومدرسين، وقضاة عادلين في الأصول والفروع والحديث، والتوحيد والتفسير، وصار مسجده ناديا من أندية العلم، وكان حسن التعليم، يرتب الطلبة، فكل طبقة لما يشاكلها: فالمبتدئون يجمعهم على المختصرات، والمتوسطون والمنتهون على المطولات، وكان واسع الاطلاع في الأصول والفروع، والحديث وعلوم العربية، وصار له نشاط في

(1) هو جامع الإمام تركي بن عبد الله بالصفاة بجوار قصر الحكم.

(2) انظر كتابه: (روضة الناظرين) ص 2: 317.

(3) لعله يقصد تحديد أوقات جلوسه للطلاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت