وقال رجل للحسن البصري: يا أبا سعيد إذا قرأت كتاب الله وتدبرته ونظرت في عملي كدت أن أيأس وينقطع رجائي. قال: فقال له الحسن:"إن القرآن كلام الله وأعمال بني آدم إلى الضعف والتقصير فاعمل وأبشر".
وقال فروة بن نوفل الأشجعي:"كنت جارا لخباب وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فخرجت معه يوما من المسجد وهو آخذ بيدي، فقال: يا هناة تقرب إلى الله بما استطعت؛ فإنك لن تقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه".