أحد، واللام إلى لطيف، والميم إلى ملك، ونحو ذلك.
3 -أنها رموز إلى أسماء الله تعالى، أو أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم، أو أسماء الملائكة، فالألف مثلا من الله واللام من جبريل والميم من محمد.
4 -أنها أسماء الملائكة.
5 -أنها رموز لمدة بقاء أمة محمد صلى الله عليه وسلم بحساب الجمل.
6 -أنها رموز لمعان مختلفة ف (ألم) أنا الله أعلم. و (ألمر) أنا الله أرى. . . ونحو ذلك.
7 -أنها إشارات إلى أحوال من تزكية القلب، وحاصله أن جملة الحروف الواقعة في أوائل سور القرآن على تكرار الحروف ثمانية وسبعون حرفا، فهي إشارة إلى شعب الإيمان الواردة في الحديث: «الإيمان بضع وسبعون شعبة [1] » فهذه الحروف هي شعب الإيمان.
8 -أنها أسماء للسور الواقعة فيها.
9 -أنها أسماء للقرآن الكريم.
10 -أن المركب من هذه الحروف هو من أسماء الله!! ورووا عن علي أنه كان يقول يا كهيعص يا حم عسق!! وهو من الأقوال المنكرة.
11 -أنها أفعال وليست بأسماء، فإن حروف (ألم) هي حرف
(1) رواه مسلم، ج1 ص 63.