وبالحب تتوالى اللذات وترفل الحياة بثوب السرور والنعيم والسعادة إذا كان محمودا مهما ضاقت السبل وادلهمت الخطوب [1] ، فتشرق الدنيا بالأمل وتذهب الآلام أدراج الرياح، وما عند الله في الآخرة للصالحين خير وأبقى، لقوله سبحانه: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [2] .
(1) ينظر في أصل المحبة المحمودة: ابن تيمية الحنبلي (جامع الرسائل) (2/ 196) .
(2) سورة السجدة الآية 17