ولذلك قال الإمام محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله:
(من الله الرسالة، ومن الرسول البلاغ، وعلينا التسليم) .
وما أحسن المثل المضروب للنقل مع العقل، وهو: (أن العقل مع النقل كالعامي المقلد مع العالم المجتهد. بل هو دون ذلك بكثير، فإن العامي يمكنه أن يصير عالما، ولا يمكن العالم أن يصير نبيا رسولا) .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.