لا أظن أن واحدا منهم يستطيع أن يتجرأ على شيء من ذلك أبدا.
لقد قصر المعجم في تحديد مفهوم (الأمية) ، إذ تناسى جميع مدلولاتها، التي تعج بذكرها كتب التفسير وشروح الحديث واللغة، وألزم نفسه الوقوف عند واحد منها - وهو المدلول الشائع الذائع بين الناس اليوم - مكرسا له، ومؤكدا عليه، بدل المساهمة في جلاء صورة الحق، وإيضاح أوجه الصواب.