ويسمى [1] ذلك ماء المعمودية.
ومن ذلك أيضا: ترك الوظائف الراتبة من الصنائع والتجارات أو حلق العلم في أيام عيدهم، واتخاذه يوم راحة وفرجة [2] وغير ذلك.
فإن «النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن اليومين الذين كانوا يلعبون فيهما في الجاهلية [3] » .
«ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الذبح بالمكان إذا كان المشركون يتعبدون فيه [4] » . ويفعلون أمورا يقشعر منها قلب المؤمن [الذي لم يمت قلبه، بل يعرف المعروف وينكر المنكر] [5] ، وكما لا يتشبه بهم فلا يعان المسلم المتشبه بهم في ذلك، بل ينهى عن ذلك.
(1) (أ) (ب) : فإن أصل.
(2) (ب) : وفرح.
(3) أخرجه أبو داود في"السنن"رقم (1134) ، والنسائي في"المجتبى" (3/ 179) ، وأحمد في"المسند" (3/ 103) ، 178، 235، 250، وأبو يعلى في"المسند"رقم (3820، 3841) والحاكم في"المستدرك" (1/ 294) وصححه ووافقه الذهبي، وعنه البيهقي في"السنن" (3/ 277) من حديث أنس.
(4) أخرجه أبو داود في السنن رقم (1313) بإسناد صحيح، وانظر بقية التخريج في"فتح المجيد"الباب العاشر.
(5) ما بينهما ساقط من (ب) .