فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19259 من 48258

فهم عند ما يخرجون من قبورهم وتسري فيهم أرواحهم ويرون الأهوال العظيمة في أنفسهم وهم حفاة عراة، وفي الكائنات الأخرى، فلا يدرون أين يذهبون أو يتجهون يموج بعضهم في بعض مثل الفراش في تداخل بعضه في بعض، فهم يتطلعون إلى ما سيكون من خالقهم حيث الانقطاع من الدنيا - دار الغرور - والرجوع إليه سبحانه وتعالى حفاة عراة لا طعام ولا شراب، ولا ظهير ولا نصير، انقطعت عنهم الأسباب، وتفرقت بهم السبل لا ينفع حبيب حبيبا، الجميع مستسلمون لأمر رب الأرباب، منتظرون ما سيكون في الحساب وما بعد الحساب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت