ما سواه باطله) [1] .
روي عن قتادة رحمه الله تعالى قال: (أرسلت الرسل بالإخلاص والتوحيد، لا يقبل منهم عمل حتى يقولوه ويقروا به) [2] ، فهو الخطوة الأولى، الذي لا يصح تجاوزه إلى غيره، ما دام لا يقبل منهم عمل؛ حتى يتم تقريره والإقرار به.
(1) السعدي: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، جـ2 ص 59
(2) انظر، الطبري، جامع البيان، جـ 17 ص 15.