الأموات والغائبين والجماد وغيرهم من المخلوقات التي لا تسمع الداعي ولا تستطيع نفعه أو ضره، أما الحي الحاضر القادر فلا بأس أن يستعان به فيما يقدر عليه، كما قال - عز وجل - في قصة موسى: {فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ} [1] الآية، وكما يستعين المسلم في الجهاد وقتال الأعداء بإخوانه المجاهدين. . والله ولي التوفيق.
(1) سورة القصص الآية 15