إذا المراد بالحديث: من قال لا إله إلا الله تائبا نادما على ما حصل منه من الذنوب ثم مات على ذلك فإنه يدخل الجنة؛ لأن التوبة تجب ما قبلها. أو المراد: أن مصيره الجنة ابتداء إن قالها تائبا ومات على ذلك أو النار ثم الجنة؛ إذ أنه لا يخلد في النار [1] . وبذلك يتضح خطأ استدلالهم بالحديث، والله أعلم.
(1) انظر: فتح الباري جـ 10 صـ 283. وشرح مسلم (للنووي) جـ 1 صـ 219، حـ 2 صـ 97.