فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14459 من 48258

الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم [1] ». وفي الترمذي: «أن رجلا من الأنصار توفي فقال بعض الصحابة: طوبى له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فما يدريك فلعله تكلم بما لا يعنيه، أو بخل بما لا ينقصه [2] » .

وأكثر المعاصي إنما تولد من فضول الكلام والنظر، وهما أوسع مداخل الشيطان فإن جارحتيهما لا يملان ولا يسأمان بخلاف شهوة البطن. فإنه إذا امتلأ [3] لم يبق فيه إرادة للطعام، وأما العين واللسان فلو تركا لم يفترا.

وكان السلف يحذرون من فضول الكلام [4] وكانوا يقولون ما من شيء أحوج إلى طول السجن من اللسان [5] ،.

(1) رواه الإمام أحمد في مسنده جـ: 5 ص: 231، والترمذي جـ: 5 ص: 12، وقال (هذا حديث حسن صحيح) ، ورواه الحاكم في المستدرك جـ: 2 ص: 413، (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي.

(2) رواه الترمذي جـ: 4 ص: 2316 وقال: (هذا حديث غريب) ، ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت بلفظ آخر ص: 73 - 74.

(3) في المخطوطة (امتلى) .

(4) في المخطوطة (من فضول النظر) وهو خطأ فهو يتحدث عن فضول الكلام

(5) وينسب هذا القول لابن مسعود رضي الله عنه (انظر تصفية القلوب: يحيى بن حمزة اليماني ص 100) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت