فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13665 من 48258

والغنائم، فقال المشيخة للشبان: أشركونا معكم فإنا كنا لكم ردعا فأبوا، فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت سورة الأنفال [1] ». . رواه عكرمة عن ابن عباس [2] .

ويذكر في سبب نزول سورة يوسف قولين: أما القول الأول فروي عن سعد بن أبي وقاص قال: «أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاه عليهم زمانا، فقالوا يا رسول الله لو قصصت علينا، فأنزل الله تعالى: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} [3] إلى قوله: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} [4] فتلاه عليهم زمانا، فقالوا: يا رسول الله لو حدثتنا، فأنزل الله تعالى: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ} [5] » سورة الزمر آية 23، كل ذلك يؤمرون بالقرآن [6] . ويذكر في سبب نزول سورة المجادلة قوله تعالى: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [7] فقد روي عن عائشة أنها قالت: «تبارك الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة فكلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في جانب البيت أسمع كلامها ويخفى علي بعضه، وهي تشتكي زوجها وتقول: يا رسول الله: أبلى شبابي، وفترت له بطني، حتى إذا كبر سني، وانقطع ولدي، ظاهر مني اللهم إني أشكو إليك، قالت: فما برحت حتى نزل جبريل بهذه الآيات [8] » . وأما الآيات فكان كذلك يتتبع نزول كل آية ويذكرها فهذا أحرى لتفسيرها وتوضيحها وبيان معناها والأمثلة كثيرة لتتبع الآيات ونورد بعضها.

فمثلا عند تفسير قوله تعالى: {مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ} [9] سورة آل عمران آية 179. ففي سبب نزولها خمسة أقوال، أحدها: «أن قريشا قالت: تزعم يا محمد أن من اتبعك فهو في الجنة، ومن خالفك فهو في النار، فأخبرنا بمن يؤمن بك ومن لا يؤمن بك. فنزلت هذه الآية» . . هذا قول ابن عباس [10] .

(1) سنن أبو داود الجهاد (2737) .

(2) زاد المسير جـ 3 ص 316.

(3) سورة يوسف الآية 1

(4) سورة يوسف الآية 3

(5) سورة الزمر الآية 23

(6) زاد المسير جـ 4 ص 177.

(7) سورة المجادلة الآية 1

(8) زاد المسير جـ 8 ص 180.

(9) سورة آل عمران الآية 179

(10) زاد المسير جـ 9 ص 510.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت