بينهم، حتى قال قبيصة بن ذؤيب كان زيد رأسا في المدينة في القضاء والفتوى والقراءة والفرائض [1] .، وعرفت الأجيال اللاحقة هذا التقديم لزيد، فأقروه ولم يعترضوا عليه، حتى قال الشعبي: غلب زيد بن ثابت الناس على اثنتين: الفرائض والقرآن [2] . .
(1) الإصابة برقم 2882
(2) تهذيب التهذيب 3/ 399 والاستيعاب 1/ 189 وسير أعلام النبلاء 2/ 432