فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13545 من 48258

غير إسراف ولا مخيلة [1] ».

ومن الصور القاتمة لهذا الداء - الدخيل على المجتمع - أننا نجد من يصرف بسخاء المبالغ الطائلة في اقتناء فرش الحرير. وهي مما يحرم على المسلم الجلوس عليه أو استعماله بنص السنة، يقول حذيفة رضي الله عنه: «نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير والديباج، وأن نجلس عليه [2] » .

وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: لأن أقعد على جمر الغضا أحب إلي من أن أقعد على مجلس حرير [3] .

ونجد أيضا من الناس من يجتهد في تغطية جدران بيته بالأقمشة الفاخرة، ويتفنن في اجتلاب أجمل (الموديلات) دون أن يعبأ بإنكار النبي صلى الله عليه وسلم وقوله: «إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارة واللبن [4] » !!. إلى غير ذلك من النماذج المتخمة بالعلو والاستكبار، والتي نتمنى أن تزول سريعا من بيننا، ويعود الناس إلى هدي الكتاب والسنة، يستمتعوا بنفحاتهما، ويحققوا شكر الله على نعمه التي لا تنقطع.

(1) أخرجه النسائي في المجتبى 5/ 79، وابن ماجه في السنن رقم 3650، وأحمد في المسند 2/ 181، 182، والبخاري في الصحيح معلقا 10/ 252.

(2) أخرجه البخاري في الصحيح رقم 5837.

(3) أخرجه ابن وهب في الجامع كما في فتح الباري 10/ 292.

(4) أخرجه مسلم في الصحيح رقم 2107، وأبو داود في السنن رقم 4153، والترمذي في الجامع رقم 2806، وابن ماجه في السنن رقم 3649.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت