هذه الترجمة عدة مرات مع مقدمة مسهبة تحت عنوان"مقالة في الإسلام"وقد وضع المترجم على هامش ترجمته بعض التفاسير عن البيضاوي [1] وكذلك ترجم معاني القرآن الكريم إلى الإنجليزية القسيس رودويل ( Rodwell) وهو إنجليزي وجعل ترجمته وفقا لترتيب نزول الآيات تاريخيا، وقد طبعت هذه الترجمة على الحجر على هامش القرآن الكريم سنة 1833م.
وقد حاول ريتشارد برتن مع آخرين ترجمة معاني القرآن الكريم بالسجع الشعري ونشرت أجزاء من هذه الترجمة في مجلة أدنبرج سنة 1866م.
بلغة الاسبرانتو العالمية: وقد قام بهذه الترجمة خالد شلدريك ( Khalid Sheldrake) وظهر بعضها في مجلة إسلاميك ريفيوا وفيما يلي سورة الفاتحة بهذه اللغة.
(1) 8 - نقلت هذه المعلومات عن القس صموئيل زويمر من مقاله المذكور من قبل.