ثانيا: مسابقة الإمام.
بعض المبلغين يسابق الإمام في التكبير للركوع أو الرفع منه أو السجود وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار [1] » .
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال: «أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف فإني أراكم أمامي ومن خلفي [3] » .
قال النووي - رحمه الله - قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبقوني بالركوع ولا بالقيام ولا بالانصراف [4] » فيه تحريم هذه الأمور وما في معناها"ا. هـ [5] ."
وقال رحمه الله - قال أصحابنا رحمهم الله - يجب على المأموم متابعة الإمام ويحرم عليه أن يتقدمه بشيء من الأفعال ا. هـ [6] .
ثالثا: اللحن بالتكبير والتسميع.
اللحن بالتكبير مثل أن يمد همزة لفظ الجلالة فيقول: آلله فيصير استفهاما، أو يمد باء أكبر فيزيد ألفا فيقول: أكبار فيصير جمع كبر وهو الطبل، أو يمد همزة أكبر أيضا، وتارة يحذف ألف الجلالة التي بعد اللام الثانية، وتارة يحذف هاءها ويبدل همزة أكبر بواو فيقول اللا وأكبر.
(1) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأذان باب إثم من رفع رأسه قبل الإمام 1/ 170 وأخرجه مسلم في صحيحه واللفظ له كتاب الصلاة باب تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوها 1/ 320 حديث رقم 114
(2) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوها 1/ 320 حديث رقم 112
(3) المراد بالانصراف السلام. (2)
(4) صحيح مسلم الصلاة (426) ، سنن النسائي السهو (1363) ، سنن أبو داود الصلاة (624) ، مسند أحمد بن حنبل (3/ 102) ، سنن الدارمي الصلاة (1317) .
(5) شرح النووي على صحيح مسلم 4/ 150
(6) المجموع شرح المهذب 4/ 234 وانظر روضة الطالبين 1/ 369