فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11002 من 48258

أضرب عنق هذا المنافق. وفي رواية [1] : دعني أضرب عنقه فإنه منافق، وأشباه [2] ذلك [3] كثير [4] .

وكذلك قال أسيد بن الحضير لسعد [5] بن عبادة لما قال ذلك الكلام: كذبت ولكنك منافق [6] ، تجادل عن المنافقين.

ولكن ينبغي أن يعرف [7] : أنه لا تلازم بين إطلاق النفاق عليه ظاهرا وبين كونه منافقا باطنا [8] .

فإذا فعل علامات النفاق جاز تسميته منافقا، لمن أراد أن يسميه [9] بذلك وإن لم يكن منافقا [10] في نفس الأمر؛ لأن بعض هذه الأمور قد يفعلها الإنسان مخطئا لا علم عنده، أو لمقصد يخرج به [11] عن كونه منافقا.

فمن أطلق عليه النفاق لم ينكر [عليه] [12] كما لم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على أسيد بن الحضير [13] تسمية سعد [14] منافقا مع أنه ليس بمنافق.

(1) (م) لفظ.

(2) ما بينهما ساقط من (م) .

(3) (ض) هذا.

(4) ما بينهما ساقط من (م) .

(5) (ض) لأسعد. تحريف.

(6) (ض) منافقا. تحريف.

(7) (م) ساقط.

(8) ما بينهما ساقط من (م) .

(9) (ض) يسبه.

(10) ما بينهما ساقط من (م) .

(11) (م) من.

(12) إضافة من (ض) و (ط) .

(13) جميع النسخ حضير. تحريف.

(14) (ط) سعدا وتحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت