الشيخ / منذر الحريري
الصلاة والحياة:
الصلاة عماد الدين، والركن الثاني للإسلام، والمقبولة عند الله ما كانت خالصة له وعلى سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - طاعة لله في إقامتها {أَقِيمُوا الصَّلَاةَ} [1] وطاعة لرسول الله في كيفية أدائها «صلوا كما رأيتموني أصلي [2] » .
وهي أول ما يحاسب عليها المسلم، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة المكتوبة [3] » ، فإن قبلت عند الله وحافظ عليها صاحبها تحقيقا لقوله تبارك وتعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [4] .
كان له من الله عهد ألا يعذبه. وهي الحد بين الإسلام والكفر، فعن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بين الرجل والكفر ترك الصلاة [5] » .
(1) سورة الأنعام الآية 72
(2) صحيح البخاري الأذان (631) .
(3) سنن أبو داود الصلاة (864) ، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1425) ، مسند أحمد بن حنبل (4/ 103) ، سنن الدارمي الصلاة (1355) .
(4) سورة المؤمنون الآية 9
(5) رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي.