الصفحة 20 من 221

يقول الكوراني « تدل روايات سورتي المعوذتين في مصادر السنيين أنه كانت توجد مؤامرة لحذفهما من القرآن، ولكنها فشلت والحمد لله» (الانتصار3/8) .

وهو يقصد بذلك عمر بن الخطاب قائلا: « عملية عمر الفاشلة لتحريف آية في القرآن، لمصلحة قريش ضد الأنصار» (الانتصار3/159) .

وتحت عنوان « محاولات تحريف فاشلة» يقول الكوراني:

« روت مصادر إخواننا السنة محاولتين مكشوفتين للخليفة عمر لتغيير آيتين: إحداهما موجهة ضد الأنصار لمصلحة قريش، والثانية موجهة ضد بني هاشم لمصلحة قريش!» .

ثم قال « فوا مصيبتاه من هذه الجرأة على تحريف آية من كتاب الله!» (تدوين القرآن154-158) .

قلت:

تدل عند المرضى الصادين عن الحق ليصيدوا بالباطل أموال الناس.

وبالطبع لم يأت الكوراني بالدليل على زعمه. ولكن يكفي أنه بذلك يشين علي بن أبي طالب ويتهمه بمصاهرة من يحرفون القرآن.

إثبات مرض الكوراني النفسي

وبعد هذه المراوغة الكوراني. يحمد الكوراني الله تعالى أن جاء تضعيف أهل السنة لهذه الروايات ليفشل محاولات عمر تحريف هذه الآية (الانتصار6/29) .

ثلاث شوكات علوية في حلوق الرافضة إلى يوم القيامة

وتأتي الشوكات العلوية الثلاث لتبطل هذه الوساوس الرافضية. ويقوم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعمل ثلاثة أمور يضمن بها بقاء هذه الشوكات الثلاث في حلق كل رافضي حاقد:

فيزوج ابنته أم كلثوم لعمر. ولا يسع الرافضة إلا الاعتراف وتصحيح روايات التزويج كما في الكافي ومرآة العقول.

ويسمي ابنه باسم عمر

ويبايع عمر ويبقى له وزيرا أمينا مستشارا.

ثم ليس لأعداء الصحابة وأهل البيت إلا أن يحاولوا إطفاء نار حقدهم بحميم جهنم.

وكفى بهذا تعييبا على علي بن أبي طالب أن يزوج ابنته ممن بحاول تحريف القرآن؟

أي مصلحة في هذا التزويج إلا أن يقول الناس علي يكافئ محرفي القرآن على تحريفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت