{وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (43) وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44) وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى (45) مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46) } .
(2) وقول الله تعالى في سورة (الحج/ 22 مصحف/ 103 نزول) :
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ (3) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (4) } .
(3) وقول الله تعالى في سورة (الروم/ 30 مصحف/ 84 نزول) :
{وَلَاكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (6) يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7) } .
(4) وقول الله تعالى في سورة (الأعلى/ 87 مصحف/ 8 نزول) :
{ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا (13) } .
عاشرًا - مسايرة المخاطب في تداعي أفكاره:
وقد يكون من عناصر الجمال الأدبيّ في الكلام مسايرة المخاطب في تداعي أفكاره، بالمقدار الذي يُحْدِثُ الارتياح ولا يُورِث الملل.
إنَّ ممّا يُحْدِثُ المسرّة والارتياح في الكلام أنْ يُتَابِعَ الأنفس فيما تسترسل به من أفكار تداعي، ويَجْلُبُ بعضها بعضًا، ويُمْسِكُ بعضها بأعناق بعض، بشرط عدم الاسترسال المملّ. إنّ الملَلَ متى بدأ يدبّ إلى النَّفس بالاسترسال مع أفكارها المتعانقة، كان قطع هذا الاسترسال والانتقال إلى عنصر المفاجأة هو الأرفع أدبًا والأكثر تأثيرًا، لأنّه يقدّم صورة جماليّة جديدة، بشرط أن تكون المفاجأة حُلْوَةً، لطرافتها أو غرابتها أو بُعد خطورها في الأذهان، أو غير ذلك.
وكثيرًا ما يكون قطع الاسترسال وترك النَّفس لتستكمل بذاتها بقيّة العناصر هو الأجمل لديها، والأحبّ لمشاعرها.