الطيلسان: نوع من الأوشحة يُلْبَس على الكتف أو يحيط بالبدن، خالٍ من التفصيل والخياطة.
* فالمشبه في هذا التشبيه اللّيل الذي عناه المعرّي.
* والمشبه به الصُّبْح.
* وأداة التشبيه:"كأنّ".
* ووجه الشبه:"الْحُسْن"المصرّح به في عبارة"في الْحُسْنِ".
(1) قول المعريّ يخاطب ممدوحه:
*أَنْتَ كالشَّمْسِ في الضِّيَاءِ وَإنْ جَا * وَزْتَ كِيوَانَ فِي عُلُوِّ الْمَكَانِ*
كيوان: اسم لكوكب زُحَل أبْعَدِ الكواكب السّيارة بالنسبة إلى الأرض.
* فالمشبّه في هذا التشبيه هو ما دلَّ عليه لفظ"أنْت".
* والمشبَّهُ به ما دل عليه لفظ"الشمس".
* وأداة التشبيه"الكاف"في عبارة"كالشمس".
ووجه الشّبه ما دلّ عليه عبارة:"في الضياء".
(2) وقال آخر يخاطب ممدوحه:
*أَنْتَ كَاللَّيْثِ في الشَّجَاعَة وَالإِقْـ * ـدَامِ والسَّيْفِ فِي قِرَاعِ الْخُطُوب*
قِرَاع الْخُطُوب: أي: مصارعة الشدائد والتَّغَلُّبِ عليها.
في هذا البيت تشبيهان لمشبَّه واحد.
* فالمشبّه:"أنت".
* والمشبّهُ به"اللّيثُ في التشبيه الأول و"السّيف"في التشبيه الثاني."
* وأداة التشبيه"الكاف".
* ووجه الشبه"الشجاعة والإِقدام"في التشبيه الأوّل، و"قِرَاع الخطوب"في التشبيه الثاني.
(3) وقال آخر يصف الماءَ وهو يجري صافيًا:
*كَأَنَّمَا الْمَاءُ في صَفَاءٍ * وقَدْ جَرَى ذَائِبُ اللُّجَيْنِ*
اللُّجين: الفضَّة.
* فالمشبّهُ:"الماء".
* والمشبَّهُ به:"ذَائِبُ اللُّجَيْن".
* وأداة التشبيه:"كَأَنَّما".
* ووجه الشبه:"الصفاء والجريان".
فنّ التشبيه ودواعيه
فنُّ التشبيه: