الصفحة 12 من 37

في حوالي ستين ترجمة لأولياء الله الصالحين، لم يبلغ فيه مراده ليتمه -على حد تعبيره- إما بالزيادة أو التنقيح وهو في جزء وسط. (نشر بعضه ضمن مؤلفاته) .

44-إتحاف النبيه لبعض مآثر سيدي أحمد الفقيه (مخطوط) :

في سيرة هذا الشيخ الجليل والصوفي الكبير، وهو من أصحاب والده، ويقول بأنه رأى العجائب في تيسير جمعه في يومين (هيأه للطبع في جزء) ويحتوي المخطوط كذلك على مقالة لجامع الكتاب وهي (معنى الولي في الشرع) - نشرناها ضمن رسالة والده الإلغي (عقد الجمان لمريد العرفان) .

45-مشيخة الإلغيين من الحضريين (مخطوط) :

فهرس موسع لتراجم أساتذته الحضريين من فاس والرباط ومراكش، وعددهم سبعة وعشرون عالما منهم: محمد بن العربي العلوي - أبو شعيب

الدكالي - عباس بناني - أحمد البلغيتي - المدني بن الحسني - السائح الرباطي - فتح الله الرباطي، وخاتمة مسكهم العلامة النقيب عبد الرحمن بن زيدان .

وهذا الكتاب هو في الأصل جزء من فصل من فصول المعسول (شيوخ الإلغيين) ، تركه مؤلفه على حدة، لأن المذكورين فيه ليسوا على شرط المعسول لأن جلهم ليسوا بسوسيين (هيأناه للطبع في جزء كبير) .

46-الجزء الثاني من معتقل الصحراء (مخطوط) :

ترجم فيه كل من اعتقلوا معه في معتقلي تنجداد وأغبالو نكردوس، وهم زهاء أربعين معتقلا كالشيخ إبراهيم الكتاني - محمد الفاسي - المهدي بنبركة -عمر بن الشمسي - علي بركاش - فضول الصايغ - محمد الحلو - أحمد بناني و وأهمية هذه التراجم هي أنها تراجم من أفواه المترجمين ، وتختتم غالبا بسؤالهم عن أمنيتهم في المستقبل (مهيأ للطبع في جزء) .

47-علماء تافيلالت (مخطوط) :

وجدنا له في كناشة خاصة أسماء وتراجم صغيرة لعلماء تافيلالت افتتحه بـ (كانت مضغرة محل العلم والاستفتاء من جميع مجاور لها) وأتى بـ 37 ترجمة افتتحها بمولاي الصديق بن هاشم بن الكبير العلامة القاضي قبل عهد مولاي الحسن الأول، وتوقف عند الرقم 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت