فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 15 من 16

وهذا لا يسوغ حتى في الفروع الفقهية. فكيف بالأصول الاعتقادية، التي يكفر الناس، وتستباح حرماتهم وحقوقهم على أساسها؟!!

إن هذا لشيء عجاب!

أأنتم قلتم أم الله ؟!

بعد كل هذا نتوجه بالسؤال الأخير إلى علماء الشيعة وسادتهم وكبرائهم فنقول:

هل الله سبحانه هو الذي قال: آمنوا بـ (إمامة) اثني عشر (إمامًا معصومًا) ؟ أم أنتم الذين قلتم ؟!

ولو أن الله قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، أو علي - رضي الله عنه - يوم القيامة:

(أأنت قلت للناس اتخذوا عليًا وأحد عشر من ذريته أئمة من دون الناس) ؟ [1] فماذا تتوقعون الجواب؟!

أيجرؤ أحد أن يقول في ذلك اليوم: يا رب أنت قلت: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا..) وهم علي وأولاده الأحد عشر ؟! ولو افترضنا أن ذلك حصل، فقال الله: أنا الذي قلت ؟! أم أنت الذي تقولت؟ فماذا سيكون الجواب؟! وأين يكون المصير؟!!!

(1) سيوجه الله تعالى سؤالا مشابها لنبيه عيسى بن مريم - عليه السلام - كما أخبر فقال: { وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } المائدة/116-117

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت