الله السَّلامة والعَافِيَة؛ فَالأَمْر خَطِير، يعني هذا بالنِّسْبَة لِلَأثَر على الدِّين.
الأَثَر على الدُّنْيَا قُطِعَتْ الأَرْحَام، تُرِكَ الآبَاء والأُمَّهَات مَا يُزَارُون مِنْ أَجْلِ هذِهِ الأَسْهُم، حَصَل الخَلَل فِي العُقُول، مَاتْ بعض النَّاس، جَلْطَات، مِنْهُم مَنْ جُنّ، هذِهِ أُمُور حَقِيقَةً تُعْطِي دُرُوس؛ ولَكنْ مَعَ الأَسَفْ أَنَّهُم لَوْ رُدُّوا لَعَادُوا، لَوْ ارْتَفَعَتْ هذِهِ الأَسْهُم رَجَعُوا ثَانِيَة، ولَيْسَ بِأَعْجَبَ مِمَّن لَو أُدْخِلُوا النَّار وخَرَجُوا مِنْها وَرُدُّوا لَعَادُوا كَمَا أَخْبَرَ اللهُ - جلَّ وعلا - وإِلَّا قَبْل سَنَتَيْن تَعْرِفُون الكَارِثَة التِّي حَصَلت، كَارثة يعني أُدْخِلَ المُسْتَشْفَيَات بِسَبَبِها عَدَدٌ كبير، صَار كَثِير من المُسْتَشْفَيَات لا تَقْبَل لِكَثْرَةِ مَنْ أُصِيبُوا قبلَ سَنَتَيْن، ثُمَّ بعد ذلك عادُوا، وهَذِهِ الكَارِثَة أَعْظَم مِنْها ولَوْ رُدُّوا لَعَادُوا، واللهُ المُسْتَعان، فَعَلَى الإِنْسَان أنْ يَقْتَصِدْ فِي أَمْرِ دُنْيَاهُ، ويَكْفِيه مِنْهَا البُلْغَة، ولا يَعْنِي أَنَّهُ يَعِيشْ يَتَكَفَّفْ النَّاس يَسْأَل النَّاس مِنْ أَمْوَالِهِم- لا- ، الله - جلَّ وعلا- يقُول: {وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} [القصص/ 77] ؛ لَكِنْ لا تَعْكِسْ المَسْأَلَة، تَسْتَغْرِق فِي أُمُورِ دُنْيَاك، ثُمَّ يُقَالُ لَكَ: لَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الآخِرَة! فَالتَّوَازن لا بُدَّ مِنْهُ فِي حَيَاةِ المُسْلِم، واللهُ المُسْتَعَانْ.