بِحال النَّظَرُ إليها، والسَّلامة من جميع هذهِ الآلات لا يَعْدِلُها شيء؛ لأنَّهُ يكثُر السُّؤال عن بعضِ القنوات التِّي فيها خير كثير مثل -على سبيل المِثال- قناة المجد، نقول يا الإخوان: السَّلامةُ لا يَعْدِلُها شيء؛ لكنْ المُبْتَلَى، وعِنْدَهُ بعض الآلات، نقول: المجد خير الموجُود، وإذا كان لا يَسْتَطِيع أنْ يَضْبُط نَفْسَهُ أو يَضْبُط أولادَهُ عن الخُرُوج يمين ولا شِمَال، نقول: ارْتِكَاب أَخَفّ الضَّرَرَينْ لا بَأْسَ بِهِ، وإن قُلْنَا أنَّها إسْلامِيَّة، وقُلْنا إنَّ خيرُها كثير؛ لكنْ ما تَسْلَم، لو لمْ يَكُنْ فيها إلاَّ مُشَاهَدَةِ النِّساء للرِّجال، تَخْلُو المرأة بهذهِ الآلَة وتُشَاهِدْ هؤُلاءِ الرِّجال، الأصل يجبُ عليها أنْ تَغُضَّ بَصرها؛ لكنْ نقول إذا كان هُناك ضَرَرْ عَظِيم لا يَسْتَطِيع الإنْسَانْ أنْ يَمْلِك أولادَهُ يَخْرُجُونْ إلى أعْمَامِهِم وأخوالِهِم وجِيرانِهِم ويُشَاهِدُون ما لا يَرْضَاهُ، نقول: ارْتِكَاب أَخَفّ الضَّرَرين أمرٌ مُقَرَّر في الشَّرِيعة، واللهُ المُسْتَعانْ.