-رحمهُ الله- يشرح هذا العمل والمظْنُون بِهِ أنَّهُ يُطبِّق، ومع ذلكم يقول: والله ما شممنا لهم رائحة!! هذا من تواضِعِه -رحمهُ الله- ولا يُريد أنْ يُبدِي من عَمَلِهِ شيء، وإلاَّ هو معروف بالعمل المُتَعَدِّي واللاَّزِم، شباب الأُمَّة تجدهم أكثر أوقاتُهُم في السَّيارات، وفي الاستراحات، والقيل والقال، ما تجد هناك إنتاج وعمل ينفع الشَّخص وينفع أُمَّته، إلا القليل النَّادر، الخير موجُود في أُمَّة محمد؛ لكن أكثر الأُمَّة على هذا -مع الأسف الشَّديد- فَضْلًا عن عوام النَّاس وفَضْلًا عن الفُسَّاق الذِّين يقضُونَ أوقاتهم فيما يَضُرُّهُم ويَضُرُّ غيرهم، واللهُ المستعان.