39:48: قوله: ... خير صفوف الرجال اولها وشرها آخرها .... الخ . الشيخ: شرٌ بالمقارنة مع الصف الآخر وسمي شرًا لمخالفة أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - في التبكير الى الصف الاول ومشابهة المنافقين في التأخر عن الصلاة. وكذلك فان المتأخرين نزلت فيهم الآية: { إنا نعلم المستقدمين منكم ونعلم المستأخرين } ، من أجل رؤية النساء ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن عمر: ( لو تركتم هذا الباب للنساء ) ؛ من أحل التباعدة بين أنفاس النساء والرجال. ومنذ ذلك الحين لم يدحل الرجال من ذاك الباب ، ودرهم وقاية خير من قنطار علاج, والسعيد من أتقن البدايات لتسلم له النهايات، والمرأة إن صلت مع زوجها صلت خلفه لما للمرأة من تأثير على الرجال ، حتى المخاطبة بين الجنسين له تأثير، { وليس الذكر كالانثى } ، ورحم الله ابن عباس فقد قال: (خلق الله آدم من تراب وخلق حواء من آدم، فجعل هَمَّ آدم: التراب، وهمَّ حواء: آدم . فجلّ كلام الرجال عن أعمالهم، وجل كلام النساء عن أزواجهم .
45:55: وفي حديث ابي زرع: أن النساء تعاهدن أن لا يكتمن خبر أزواجهن عن بعضهن . ..الخ. الشيخ: وفي هذا دلالة على جواز ان تتكلم النساء عن أخبار أزواجهن؛ لأن هذا مما جُبلن عليه ، وأما حركات تحرير المرأة ومساواتها بالرجال فهي بقصد اخراجها من بيتها وعفتها وابعادها عن وظيفتها الأصلية حتى أن بعضهن ادعت: ان الرجال يمتازون عن النساء بالعضلات فقط وأنها تنصح النساء التوجه الى نوادي اللياقة .
47:27: ... لبعدهن من محالطة الرجال .. الخ. الشيخ: وتستتر المرأة بالتي قبلها، واعلم أن الصف الاول الممدوح سواء جاء صاحبه متقدما او متأخرا ، للصف الاول فضلٌ، والتبكير له فضل آخر، فعلى من أتى مبكرًا أن يجلس في الصف الاول وخلف الإمام .