10:12: اما قوله ( حديث بني عبد المطلب ..الخ. الشيخ: وزوّجةُ المطلبُ بنتَ ابنه -كما سيأتي معنا - وهي بحينة بنت الأرت، والارت لقب للحارث بن المطلب بن عبد مناف. وهذه قاعدة تحفظ: الولاءُ من تحت، والولاء من فوق. وهي مشهورة في كتب التراجم فإن كان من فوق فهو سيده، ومن تحت فهو عبده. ولما يذكر ان فلانًا مولى للعشيرة فيُتجوز في ذاك انه مولى لأعيان العشيرة؛ فقد كانت العشيرة تسكن بجانب بعضها البعض وكان هناك عبيد يقومون بالخدمة العامة لكل العشيرة ولكنهم موالي لبعض الأعيان من كبرائها، فيقال: مولى بني الحارثة مثلا، ولما يذكر المولى للأب يذكر أنه مولى للإبن ايضا ولا تعارض في ذلك ، وقد نبه على ذلك الحافظ ابن حجر .
12:40: والصواب ان يُنوّنَ مالك ..الخ. الشيخ: ينون أي بالقطع ؛ بمعنى: عن عبد الله بن مالك، ثم (ابن بحينة) مستأنفة؛ لا صلة لابن بحينة بمالك ، بل بحينة هي زوجة مالك الذي هو والد عبد الله ، وهي والدته؛ لذلك وضعت الألف في (ابن) . اما لو قُرئت هكذا: (عبد الله بن مالكِِ بن بحينة ) على الإضافة لكان (بحينة) والد مالك، وهذا خطأ. وهذه من دقة العربية ومن دقة التعامل مع المخطوطات، وهذه أهمية مجالس الاستقراء والشرح، فمن قرأ فعلية ان يدقق ليفهم المكتوب على مراد المؤلف صاحبه .
14:33: ويكتب ابن بحينة بالألف ..الخ. الشيخ: هذا فائدة وضع الألف في (ابن) مع أَنَّ الأصل عدم وضعها.
15:20: وفي الحديث دليل ..الخ. الشيخ: والصواب خلاف هذا ، وفي الحديث الأخير المذكور ان السجود يكون قبل السلام في حالين: عند النقص اولا ، وعند البناء على اليقين ثانيا . واما عند الزيادة او البناء على غالب الظن فيكون السجود بعد التسليم.