عن أبي جعفر أنه"كان إذا أصبح قال: أصبحت وربي محمود. أصبحت لا أشرك بالله شيئا. ولا أدعو معه إلها. ولا أتخذ من دونه وليا" (الكافي 2/534 كتاب الدعاء باب القول عند الإصباح والإمساء) . (مجلسي ضعيف12/289 - بهبودي ضعيف) (ضعيف بهبودي) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام: بالإخلاص يكون الخلاص فإذا اشتد الفزع فإلى الله المفزع" (الكافي 2/468 كتاب الدعاء باب أن الدعاء سلاح المؤمن) . (مجلسي ضعيف على المشهور12/10 - بهبودي ضعيف) (ضعيف بهبودي) ."
عن أبي عبد الله قال"أوحى الله إلى داود عليه السلام: ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي عرفت ذلك من نيته، ثم تكيده السماوات والأرض ومن فيهن إلا جعلت له المخرج من بينهن، وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي، عرفت ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السماوات والأرض من يديه وأسخت الأرض من تحته ولم أبال بأي وادٍ هلك" (الكافي كتاب الايمان والكفر2/63 باب التفويض الى الله والتوكل عليه) . (مجلسي ضعيف على المشهور8/16 - بهبودي ضعيف) (ضعيف بهبودي) .
عن أمير المؤمنين أنه كان يقول:"طوبى لمن أخلص لله العبادة والدعاء" (الكافي 2/16 كتاب الإيمان والكفر باب الإخلاص) . (مجلسي ضعيف على المشهور7/76 - بهبودي ضعيف) (ضعيف بهبودي) .
صرف آيات توحيد الله إلى ولاية علي
عن أبي عبد الله قال { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك } يعني إن أشركت في الولاية غيره. { بل الله فاعبد وكن من الشاكرين } يعني بل الله فاعبد بالطاعة وكن من الشاكرين أن عضدتك بأخيك وابن عمك« (الكافي 1/427 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
(مجهول: مرآة العقول 5/94 ح76) (مجلسي مجهول5/94 - بهبودي ضعيف) (ضعيف بهبودي) .