الصفحة 8 من 94

عن أبي جعفر قال « من قال حين يخرج من منزله: بسم لله حسبي الله توكلت على الله: كفاه الله أمر ما أهمه من أمر دنياه وآخرته» (الكافي 2/393 كتاب الدعاء باب الدعاء إذا خرج الإنسان من منزله) .

الدعاء هو العبادة

عن أبي جعفر قال « إن أفضل العبادة الدعاء» (الكافي 2/466 كتاب الدعاء باب فضل الدعاء والحث عليه) . (مجلسي حسن كالصحيح12/1 - بهبودي صحيح1/135)

سئل أبو جعفر: « أي العبادة أفضل؟ فقال: ما من شيء أفضل عند الله عز وجل من أن يسأل» (الكافي 2/466 كتاب الدعاء باب فضل الدعاء والحث عليه ) . (مجلسي حسن موثق12/3 - بهبودي صحيح1/135)

التعليق:

(صححه البهبودي غير أن المجلسي حكم بضعف كل أحاديث هذا الباب) .

هذا اعتراف مهم بأن الدعاء عبادة بل أفضل العبادات. وكيف يجوز صرف أفضل العبادات الى المخلوق المفضول بدلا أو مع الخالق الفاضل؟

عن أبي عبد الله"الدعاء هو العبادة" (الكافي 2/467 كتاب الدعاء باب فضل الدعاء والحث عليه) . (مجلسي مجهول مرسل12/8 - بهبودي ضعيف) (ضعيف بهبودي) .

التعليق:

إذن من علم معنى الدعاء وأنه عبادة ألزمناه بأن دعاءه للأئمة عبادة لهم بالنص من كتاب الله وقامت حجة الله عليه. فإن اعتذر معتذر وبرر بأنهم يتخذون الأئمة وسطاء مع الله لزمهم مضاهأة المشركين الأوائل الذين كانوا يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. وقلدوا قول المشركين الأوائل: (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) .

فإذا ألزمناهم بأنهم عبدوهم لأنهم دعوهم مع الله: فحينئذ نلزمهم بأنهم ألهوهم إذ لا يمكنهم الهروب بأنهم لم يصرحوا بأنهم يعبدونهم. لأننا لا نعرف دعاء بغير تأليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت