الصفحة 7 من 94

التعليق: هذا يبين أهمية توحيد الله في الدعاء والعبادة فإن من يدعو غير الله ويستغيث بالأموات فهو داخل فيمن لا يخلصون لله العبادة. وأي شرك كان الشرك القديم إلا التشفع بالأموات والاستغاثة بهم لقضاء الحوائج!

عن أبي عبد الله قال « كان يقول عند العلة: اللهم إنك عيّرتَ أقواما فقلت { قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا } . فمن لا يملك كشف ضري ولا تحويله عن أحد غيره: صل على محمد وآل محمد واكشف ضري وحوله إلى من يدعو معك إلها آخر لا إله غيرك» (الكافي 2/564 كتاب الدعاء باب الدعاء للعلل والأمراض) . (مجلسي مرسل12/429 - بهبودي ضعيف)

عن أبي عبد الله قال « إذا خفت أمرا فقل: اللهم إنك لا يكفي منك أحد. وأنت تكفي من كل أحد من خلقك. فاكفني كذا وكذا ... » [وفي رواية] « يا كافيا من كل شيء ولا يكفي منك شيء» (الكافي 2/557 كتاب الدعاء باب الدعاء للكرب والهم والحزن والخوف) . (مجلسي موثق12/421 - بهبودي صحيح1/148)

قال الكليني « عن داود بن القاسم قلت لأبي جعفر الثاني: جعلت فداك ما الصمد؟ قال: السيد المصمود إليه في القليل والكثير» . والمصمود إليه أي المقصود. قال الكليني هذا التفسير بشدة قائلا:"والله عز وجل هو السيد الصمد الذي جميع الخلق من الجن والإنس إليه يصمدون في الحوائج وإليه يلجئون عند الشدائد ومنه يرجون الرخاء ودوام النعماء ليدفع عنهم الشدائد" (الكافي 1/123 كتاب التوحيد: باب: تأويل الصمد) . (مجلسي ضعيف على المشهور2/60 - بهبودي ضعيف)

علق محقق الكافي: « الصمد هو الذي يفتقر إليه كل شيء في كل شيء» .

والشيعة يخالفون هذا كله. فإنهم يظهرون التضرع والتذلل والبكاء عند التوجه بطلب الحاجات من أهل البيت. فهم بذلك يجعلون كل إمام من أهل البيت صمدا مع الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت