فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9254 من 31710

والله يا أمير المؤمنين إني لأقول هذا وما أبالي كيف كنت من أمركم ولبعدي منه أحب إلي من قربي إليه فاعترض عمرو بن العاص لما كان عرض به في صدر كلامه فقال يا سعيد أتفخر على ابن حرب وأمير المؤمنين وتراشقه الكلام وبهم عزكم في الكفر والاسلام فعد عذيه سعيد وقال إذا شحم العير نهق ما لبني سهم وعبد شمس ولكنك كالذباب على كل شيء تقع أنا والله أحب إلى ابن حرب وأعز عليه منك وإنه لبك لعالم ولقد لبسك وخرجك بيدي

فقال معاوية يا أبا عبدالله إن الفراسة في سعيد بادية صدق سعيد يميني ومروان شمالي فقال عمرو والله إنا لنعلم ذلك قالا أجملت فقال وأنت يا أبا عبدالله كالكف في الذراع فقال الآن قالا قبل والله لقد شهدتك وغاب عنك ونصرتك وخذلك وكان عليك وكنت معك حتى إذا دسع الوطاب بزبدته وقدتها إليك مرمومة الخيشوم أقبل سعيد يتشدق ويتبالغ علي ثم أقبل عمرو فقال

( أتتك الخلافة في خدرها ** هنيئا مريئا تقوا العيونا )

( تزف إليك زفاف العروس ** بأهون من طعنك الدارعينا )

( فما الأشعري يرث الديار ** ولا خامل الذكر في الأشعرينا )

( ولكن أتيحت له حية ** يظل الشماع لها مستكينا )

( فقال وقلت وكنت امرءا ** أجهجه بالخصم حتى يلينا )

( فخذها ابن هند على يأسه ** فقد دفع الله ما تحذرونا )

( وقد دفع الله عن شامكم ** عدوا شتيتا وحربا زبونا )

( ولم يستعن كأخي إربة ** ويسرى اليدين تعين اليمينا )

وأصلح معاوية بينهما وأمر لسعيد بجائزة عظيمة

قال وحدثني أبي أبو طالب

قال وقال أبو عمرو محمد بن مروان كل ما روي أن سعيد بن العاص حضر من حرب معاوية من حارب في أيامه كلها فباطل لأن سعيدا لم يقع عينه على معاوية منذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت