ثم بين أنواع القدر فقال: [نفع وضر وكذا خير وشر كفر وإيمان فكل بقدر] قد ذكرنا أن أنواع القدر أربعة؛ لأن القدر إما أن يكون خيرًا، وإما أن يكون شرًا، وإما أن يكون حلوًا، وإما أن يكون مرًا، فهي أربعة أقسام سبق الكلام في ذكرها أيضًا.
وقوله: (نفع وضر) أي: كلاهما بقدر الله، ووفق علمه، ووفق ما كتب.
قوله: (وكذا خير وشر) أي: كل ذلك وفق علم الله وبقدره.
وقوله: (كفر وإيمان) أي: كل ذلك بقدر الله وفق علمه، ولا يؤمن أحد إلا به، لذلك قال: {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} [يونس:100] ، فكل بقدر.