ومن هذه المبشرات التي تقتضي استمرار هذا الدين أن أعداء الدين اليوم معترفون به، وأعتاهم الجيش الأمريكي أكبر مؤسسة لعداء الإسلام وأقواها، ومع ذلك فإن للجيش الأمريكي معهدًا لتكوين أئمة مساجد الجيش الأمريكي، وقبل ثلاث سنوات طبع الجيش الأمريكي نسخةً من المصحف، واتخذ قرارًا بأنها تعتبر قطعة سلاح، أي: أنها محترمة، لا يحل لأي عسكري إلا أن يحترمها غاية الاحترام مثل احترام السلاح.