الصفحة 62 من 399

141 والحمد والشكر في اللغه يفترقان فالحمد لله الثناء على الله تعالى بصفاته الحسنى والشكر ان يشكره على ما انعم به عليه وقد يوضع الحمد موضع الشكر ولا يوضع الشكر موضع الحمد

142 وقوله لله أي للمعبود الذي هو معبود جميع الخلق لا معبود سواه ولا اله غيره قال الله تعالى { وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله } أي معبود لا نعبد ربا سواه ولا نشرك به شيئا

143 وقوله { رب العالمين } أي مالك الخلائق اجمعين الواحد عالم وهو اسم يجمع اشياء مختلفه ومن جعل { العالمين } الجن والانس جعل العالم جمعا لاشياء متفقة

144 و { الرحمن الرحيم } صفتان من صفات الله عز وجل ولا يوصف بالرحمن غير الله تعالى واما { الرحيم } فجائز ان يقال فلان رحيم وهو ابلغ من الراحم

145 وقوله { مالك يوم الدين } أي ذو الملكه يوم الدين وهو يوم الجزاء بالاعمال ومنه قولهم كما تدين تدان أي كما تفعل يفعل بك وقيل يوم الدين يوم الحساب ومن قرأ { مالك يوم الدين } فمعناه ذو الملك { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت