558 وفي الحديث ان الابيض بن حمال المازني قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فاستقطعه الملح الذي بمارب فاقطعه اياه فلما ولى قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم اتدري ما اقطعته انما اقطعته الماء العد قال فرجعه منه
والعد الماء الدائم الذي لا انقطاع له مثل ماء الركايا والعيون وجمعه اعداد وقال النبي صلى الله عليه وسلم الناس شركاء في ثلاث الماء الكلأ والنار اراد بالماء ماء السماء وماء العيون التي لا مالك لها واراد بالكلأ مراعي الارضين التي لا يملكها احد واراد بالنار الشجر الذي يحتطبه الناس فينتفعون به والملاحه التي ليست في ارض مملوكه كالماء العد لانه ما يجمد فيصير ملحا وللناس ان يأخذوا منه حاجتهم وليس لاحد ان يتملكه فيمنع الناس عنه
559 وقوله عمر على نطف السماء او بالرشاء
اراد بنطف السماء قطره وبالرشاء البئر التي يستقى منها بالرشاء وهو الحبل