جواس بن سلمة بن المنذر بن المضرب وهذا مما التبس حفظه على أبي علي رحمه الله وقوله وكفنت وحدي أي بكوني غريبا لا أجد معينا
ومنذر ابنه وحوط أخوه
وقوله بردائه أي لا يجد سواه وهذا يحقق الغربة
وشبيه بهذا قول امرئ القيس ** فإما تريني في رحالة جابر ** على حرج كالقر تخفق أكفاني ** يريد ثيابه التي أيقن أنه سيكفن فيها حين سم وليس يجد سواها وإنما قال من أعادي ولم يقل من أعاديه لتكون الفجيعة أعظم والمصيبة أكثر
وفي ص 187 س 8 و 9 وأنشد أبو علي رحمه الله لأعرابي ** وفي الجيرة الغادين من بطن وجرة ** غزال أحم المقلتين ربيب ** ** فلا تحسبى أن الغريب الذي نأى ** ولكن من تنأين عنه غريب ** هذا مما قدمناه أن أبا علي رحمه الله إذا جهل قائل الشعر نسبه إلى أعرابي
وهذا الشعر لشاعر إسلامي حضرى مدني غذى بماء العقيق لم يدخل بادية قط وهو الأحوص بن محمد الأنصاري رضي الله عنه وكذلك الشعر الذي أنشد بعده لأعرابي وهو ** هجرتك أياما بذي الغمر إنني ** على هجر أيام بذي الغمر نادم ** ** وإني وذاك الهجر لو تعلمينه ** كعازبة عن طفلها وهي رائم ** يروى للأحوص أيضا
وفي ص 187 ص 20 قال أبو علي رحمه الله اجتمع خمس جوار من العرب فقلن هلممن فلننعت خيل آبائنا وذكر حديثهن إلى قول إحداهن جريها انثرار وتقريبها انكدار وفسره