وفي ص 160 س 6 وأنشد أبو علي رحمه الله لمالك بن الريب المزني ** إذا مت فاعتامى القبور فسلمى ** على الريم أسقيت السحاب الغواديا ** هذا وهم من أبي علي رحمه الله ومالك مازني لا مزني
هو مالك بن الريب بن حوط بن قرط من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طابخة
ومزينة هو ابن أد بن طابخة منهم زهير الشاعر والنعمان بن مقرن ومعقل بن يسار
وهذا البيت لمالك من قصيدة يرثي بها نفسه وكان سعيد بن عثمان بن عفان رحمه الله لما ولاه معاوية رضي الله عنه خراسان قد استصحب مالك بن الريب وكان من أجمل العرب جمالا وأبينهم بيانا فمات هناك فقال هذه القصيدة وهو يجود بنفسه وصلة البيت منها ** فيا ليت شعرى هل بكت أم مالك ** كما كنت لو عالوا نعيك باكيا ** ** إذا مت فاعتامى القبور فسلمى ** على الريم أسقيت السحاب الغواديا ** ** رهينة أحجار وترب تضمنت ** قرارتها منى العظام البواليا ** ويروي إذا مت فاعتادى القبور
ويروى وسلمى على الرمس
والريم القبر
وفي ص 160 س 19 وأنشد أبو علي رحمه الله لكعب بن زهير ** ثنت أربعا منها على ظهر أربع ** فهن بمثنياتهن ثمان ** هذا البيت إنما هو لوداك بن ثميل لا لكعب بن زهير من شعر وداك الذي يقول فيه ** مقاديم وصالون في الروع خطوهم ** بكل رقيق الشفرتين يمان ** ** إذا استنجدوا لم يسألوا من دعاهم ** لأية حرب أم بأي مكان **