** وإني لأستحييكم أن يقودني ** إلى غيركم من سائر الناس مطمع ** ** وأن أجتدى للنفع غيرك منهم ** وأنت إمام للبرية مقنع ** إنما قال الأحوص هذا الشعر في عمر بن عبد العزيز لا في يزيد بن عبد الملك
وفي ص 69 س 18 وأنشد أبو علي رحمه الله ** إني رأيتك كالورقاء يوحشها ** قرب الأليف وتغشاه إذا نحرا ** قال والورقاء ذئبة تنفر من الذئب وهو حي وتغشاه إذا رأت به الدم
لا أعلم أحدا أنشد هذا البيت إلا أبا علي
والتفسير الذي ذكره خلاف المعهود في ذكران الحيوان وإناثه
وكيف يسمى أليفا من يوحش قربه وإنما الأليف من يوحش بعده ويؤنس قربه والمحفوظ في هذا ما رواه ثعلب عن ابن الأعرابي عن أبي المكارم رحمهم الله أن الذئاب إذا رأت ذئبا قد عقر وظهر دمه أكبت عليه تقطعه وتمزقه وأنثاه معها تصنع كصنيعها وأنشد للعجاج ** ولا تكوني يابنة الأشم ** ورقاء دمي ذئبها المدمى ** يقول لامرأته إذا رأيت الناس قد ظلموني فلا تكوني علي معهم كما تفعل هذه الذئبة بذكرها وقال الفرزدق ** وكنت كذئب السوء لما رأى دما ** بصاحبه يوما أحال على الدم ** وقال العجير السلولي ** فتى ليس لابن العم كالذئب إن رأى ** بصاحبه يوما دما فهو آكله **