قوله خدب الشوى أي ضخم القوائم عظيمها
وأراد لم يعد أن طلع بازله وهو في شخص مخلف
والآل الشخص فقدم وأخر
والمخلف الذي أتى عليه حول بعد البزول
وقوله زم بالأنف يريد حين ارتفع وهذه استعارة ولذلك يقال للمتكبر زم بأنفه كأنه طمح برأسه
والناب إذا طلع يكون أخضر كأنه ورقة آس قال أبو النجم ** أخضر صرافا كحد المعول ** ** ثم قال هذا البعير كريم النسل فسواء على ربه أأذكر أم آنث
والحائل الأنثى من أولاد الإبل
وفي ص 64 س 19 وأنشد أبو علي رحمه الله لرؤبة ** وطامح النخوة مستكت ** طأطأ من شيطانه التعتى ** هكذا أنشده ولا يستقيم ذلك ولا يصح وإنما صحة إنشاده ** طأطأ من شيطانه المعتى ** ** وبعده ** صكى عرانين العدى وصتى ** حتى ترى البين كالأرت ** المعتى العاتي يقال عتى وعتى فهو معت وفاعل طأطأ قوله صكى عرانين العدى
قال الأصمعي الصت الصك ولا يصرف
وقال غيره الصت والصتيت الجلبة والصياح وقيل الصت الدفع وقيل هو الضرب باليد
وقال الأصمعي المستكت العظيم في نفسه وقيل هو الغضبان
ولرواية أبي علي رحمه الله وجيه مخرج عليه وهو أنه أراد ذي التعتي فحذف
وفي ص 69 س 11 وقال أبو علي رحمه الله دخل الأحوص علي يزيد بن عبد الملك فقال له يزيد لو لم تمت إلينا بحرمة ولا جددت لنا مدحا غير أنك مقتصر على بيتيك فينا لاستوجبت عندنا جزيل الصلة ثم أنشد يزيد