الصفحة 107 من 118

** إذا المرء أولاك الهوان فأوله ** هوانا وإن كانت قريبا أواصره ** ** فإن أنت لم تقدر على أن تهينه ** فذره إلى اليوم الذي أنت قادره ** وأتى في البيت بعده ** وأدرك بالوغم الذي لا أحاضره ** ** بالحاء المهملة وإنما هو لا أخاضره بالخاء معجمة أي لا أبطله من قولهم ذهب دم فلان خضرا مضرا وخضرا مضرا أي باطلا وقد فسره أبو علي رحمه الله في باب الإتباع

وفي ص 236 س 6 ذكر أبو علي رحمه الله عن أبي بكر بن دريد رحمه الله عن رجاله قال قيل للفرزدق إن ها هنا أعرابيا قريبا منك ينشد الشعر فقال إن هذا لفائق أو حائن فأتاه فقال من الرجل فقال ممن فقعس قال كيف تركت القنان قال يساير لصاف

قال أبو علي رحمه الله فقلت ما أراد الفرزدق والفقعسى قال أراد الفرزدق قول الشاعر ** ضمن القنان لفقعس سوءاتها ** إن القنان بفقعس لمعمر ** قلت فما أراد الفقعسي بقوله يساير لصاف قال أراد قول الشاعر ** وإذا تسرك من تميم خصلة ** فلما يسوءك من تميم أكثر ** ** قد كنت أحسبهم أسود خفية ** فإذا لصاف تبيض فيها الحمر ** ** أكلت أسيد والهجيم ودارم ** أير الحمار وخصيتيه العنبر ** ** ذهبت فشيشة بالأباعر حولها ** سرقا فصب على فشيشة أبجر ** قد أحال أبو علي رحمه الله الرواية في بعض الخبر وفي بيت من الشعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت