هكذا ثبتت الرواية عنه مفقأة بالرفع وإنما هو مفقأة بالنصب على الحال
وسوام خبر كأن أي ذواهب في الهواجر ومنه السماة وهم الصيادون بالهاجرة
والمسماة الجورب الذي يلبسه الصياد عند الهاجرة
وفي ص 228 س 15 وأنشد أبو علي لكثير رحمهما الله ** وأدنيتني حتى إذا ما سبيتنى ** بقول يحل العصم سهل الأباطح ** ** توليت عني حين لا لي مذهب ** وغادرت ما غادرت بين الجوانح ** هذا الشعر لمجنون بني عامر لا لكثير ولا أعلم أحدا رواه له ولا وقع له في ديوانه
وبعد البيتين ** فما حب ليلى بالوشيك انقطاعه ** ولا بالمؤدى يوم رد المنائح ** وفي ص 231 س 7 قال أبو علي إنما سمى الأخطل لأن ابنى جعل تحاكما إليه أيهما أشعر فقال في ذلك ** لعمرك إنني وابنى جعال ** وأمهما لإستار لئيم ** فقيل له إن هذا لخطل من قولك فسمى الأخطل
ليس في الشعراء من يقال له ابن جعال البتة وإنما أراد أبو علي رحمه الله ابنى جعيل كعبا وعميرة التغلبيين فقال ابنا جعال
وذكر يعقوب رحمه الله أن كعب بن جعيل كان شاعر تغلب فكان لا يأتى قوما إلا أكرموه وضربوا له قبة فأتى بنى مالك بن جشم رهط الأعشى ففعلوا له ذلك وملاوا له حظيره غنما فجاء الأخطل وهو غلام فأخرجها وكعب ينظر فقال إن غلامكم هذا لأخطل فلجت عليه وقال الأخطل فيه