الصفحة 105 من 118

هكذا ثبتت الرواية عنه مفقأة بالرفع وإنما هو مفقأة بالنصب على الحال

وسوام خبر كأن أي ذواهب في الهواجر ومنه السماة وهم الصيادون بالهاجرة

والمسماة الجورب الذي يلبسه الصياد عند الهاجرة

وفي ص 228 س 15 وأنشد أبو علي لكثير رحمهما الله ** وأدنيتني حتى إذا ما سبيتنى ** بقول يحل العصم سهل الأباطح ** ** توليت عني حين لا لي مذهب ** وغادرت ما غادرت بين الجوانح ** هذا الشعر لمجنون بني عامر لا لكثير ولا أعلم أحدا رواه له ولا وقع له في ديوانه

وبعد البيتين ** فما حب ليلى بالوشيك انقطاعه ** ولا بالمؤدى يوم رد المنائح ** وفي ص 231 س 7 قال أبو علي إنما سمى الأخطل لأن ابنى جعل تحاكما إليه أيهما أشعر فقال في ذلك ** لعمرك إنني وابنى جعال ** وأمهما لإستار لئيم ** فقيل له إن هذا لخطل من قولك فسمى الأخطل

ليس في الشعراء من يقال له ابن جعال البتة وإنما أراد أبو علي رحمه الله ابنى جعيل كعبا وعميرة التغلبيين فقال ابنا جعال

وذكر يعقوب رحمه الله أن كعب بن جعيل كان شاعر تغلب فكان لا يأتى قوما إلا أكرموه وضربوا له قبة فأتى بنى مالك بن جشم رهط الأعشى ففعلوا له ذلك وملاوا له حظيره غنما فجاء الأخطل وهو غلام فأخرجها وكعب ينظر فقال إن غلامكم هذا لأخطل فلجت عليه وقال الأخطل فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت