الصفحة 95 من 275

وسطها وما هذا منك بحر أي بحسن

ح ر ر وتحرير الرقبة إعتاق الكل وإنما خصت الرقبة وهي عضو خاص من البدن لأن ملك السيد عبده كالحبل في الرقبة وكالغل هو محتبس بذلك كما تحتبس الدابة بالحبل في عنقها فإذا أعتق فكأنه أطلق من ذلك قاله القتبي

ف ك ك وفك الرقبة كذلك وهو كفك الرهن من الراهن وفك الخلخال من الرجل وفك اليد من المفصل

ش ق ص وقال النبي عليه السلام من أعتق شقصا من عبد إن كان موسرا ضمن نصيب شريكه وإن كان معسرا سعى العبد غير مشقوق عليه الشقص الطائفة من الشيء والمشقوق مفعول من المشقة أي غير مشدد عليه

غ ب ن ما يتغابن الناس في مثله من الغبن من حد ضرب وهو الخداع يراد به ما يجري بينهم من الزيادة والنقصان ولا يتحرزون عنه وما لا يتغابن الناس فيه هو ما يتحرزون عنه من التفاوت في المعاملات

ح ص ص تحاصا أي تقاسما بالحصة وهي النصيب

ر ق ي وذكر في الرقيات مسألة كذا هي مسائل جمعها محمد بن الحسن رحمه الله بالرقة وهي اسم بلدة حين كان قاضيا بها

د ب ر والمدبر المعتق عن دبر أي بعد الموت ودبر الشيء مؤخره وقبله مقدمه والمدبر المطلق هو الذي قيل له أنت حر بعد موتى أو إذا مت فأنت حر والمدبر المقيد هو الذي قيل له إن مت من مرض كذا أو إلى وقت كذا أو في طريق كذا فأنت حر

و ل د والاستيلاد جعل الأمة أم ولد

ك ت ب والمكاتبة معاقدة عقد الكتابة وهي أن يتواضعا على بدل يعطيه العبد نجوما في مدة معلومة فيعتق به نجوما أي وظائف جمع نجم وهو الوظيفة يقال نجم المال نجوما أي وظفه وظائف في كل شهر كذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت