الصفحة 34 من 275

أتموا الصيام إلى الليل بعد قوله تعالى أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم أي الجماع والرفث في غير هذا هو الكلام القبيح وقد رفث يرفث رفثا من حد دخل وأرفث يرفث إرفاثا من حد أدخل أي تكلم بالقبيح هن لباس لكم أي سكن وقيل أي ستر من النار وأنتم لباس لهن كذلك علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم أي قد ائتمنكم الله على أمر دينكم فإذا خالفتم فقد خنتم فالآن باشروهن أي جامعوهن والمباشرة مس البشرة البشرة وهي ظاهر جلد الإنسان وابتغوا ما كتب الله لكم أي قضى لكم من الولد وقيل ما أحل الله لكم في القرآن وقيل التمسوا ليلة القدر التي جعلها الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض أي بياض النهار من الخيط الأسود أي سواد الليل قال أمية بن أبي الصلت الخيط الأبيض لون الصبح منفتق والخيط الأسود لون الليل مطموم بحذف الهمزة من الأبيض والأسود وتحرك اللام ليستوي النظم والمنفتق المنشق والمطموم المجموع بعضه إلى بعض من قولك طم البئر إذا كبسها بوضع التراب ونحوه بعضه على بعض

ه ل ك وفي حديث إفطار الأعرابي هلكت وأهلكت أي هلكت بنفسي وأهلكت غيري وفسره بقوله واقعت امرأتي أي جامعتها ووقعت عليها

ع ر ق وفيه فأتي بعرق فيه تمر هو مفتوح العين والراء وهو الزنبيل من الليف وغيره

ل و ب وفيه والله ما بين لابتي المدينة تثنية اللابة وهي الحرة وهي كل أرض ألبستها حجارة سود

ن ج ذ فتبسم حتى بدت نواجذه جمع ناجذ وهو ضرس الحلم قاله صاحب الديوان وقال صاحب المجمل هو السن بين الناب والضرس

ج ز ي وفيه يجزيك ولا يجزي أحدا غيرك أي ينوب عنك ويكفيك وصرفه من حد ضرب كقوله تعالى لا تجزي نفس عن نفس شيئا ويجزئك بضم الياء وهمزة الآخر أي يكفيك ويغنيك من قولك جزأت الإبل بالعشب عن الماء أي اكتفت به وأجزأها العشب أي كفاها وأغناها فأما بضم الياء وآخره بالياء فغير ثابت على الأصل إلا على وجه تليين المهموز للتخفيف

ر م ض ورمضان مشتق من الإرماض أي الإحراق وقد رمض يرمض رمضا من حد علم أي احترق وأرمضه غيره والرمضاء الحجارة المحماة وفي المثل كالمستغيث من الرمضاء بالنار يضرب لمن استغاث من ظالم إلى من هو أظلم منه أو نفر من أمر شديد إلى أمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت