أتموا الصيام إلى الليل بعد قوله تعالى أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم أي الجماع والرفث في غير هذا هو الكلام القبيح وقد رفث يرفث رفثا من حد دخل وأرفث يرفث إرفاثا من حد أدخل أي تكلم بالقبيح هن لباس لكم أي سكن وقيل أي ستر من النار وأنتم لباس لهن كذلك علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم أي قد ائتمنكم الله على أمر دينكم فإذا خالفتم فقد خنتم فالآن باشروهن أي جامعوهن والمباشرة مس البشرة البشرة وهي ظاهر جلد الإنسان وابتغوا ما كتب الله لكم أي قضى لكم من الولد وقيل ما أحل الله لكم في القرآن وقيل التمسوا ليلة القدر التي جعلها الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض أي بياض النهار من الخيط الأسود أي سواد الليل قال أمية بن أبي الصلت الخيط الأبيض لون الصبح منفتق والخيط الأسود لون الليل مطموم بحذف الهمزة من الأبيض والأسود وتحرك اللام ليستوي النظم والمنفتق المنشق والمطموم المجموع بعضه إلى بعض من قولك طم البئر إذا كبسها بوضع التراب ونحوه بعضه على بعض
ه ل ك وفي حديث إفطار الأعرابي هلكت وأهلكت أي هلكت بنفسي وأهلكت غيري وفسره بقوله واقعت امرأتي أي جامعتها ووقعت عليها
ع ر ق وفيه فأتي بعرق فيه تمر هو مفتوح العين والراء وهو الزنبيل من الليف وغيره
ل و ب وفيه والله ما بين لابتي المدينة تثنية اللابة وهي الحرة وهي كل أرض ألبستها حجارة سود
ن ج ذ فتبسم حتى بدت نواجذه جمع ناجذ وهو ضرس الحلم قاله صاحب الديوان وقال صاحب المجمل هو السن بين الناب والضرس
ج ز ي وفيه يجزيك ولا يجزي أحدا غيرك أي ينوب عنك ويكفيك وصرفه من حد ضرب كقوله تعالى لا تجزي نفس عن نفس شيئا ويجزئك بضم الياء وهمزة الآخر أي يكفيك ويغنيك من قولك جزأت الإبل بالعشب عن الماء أي اكتفت به وأجزأها العشب أي كفاها وأغناها فأما بضم الياء وآخره بالياء فغير ثابت على الأصل إلا على وجه تليين المهموز للتخفيف
ر م ض ورمضان مشتق من الإرماض أي الإحراق وقد رمض يرمض رمضا من حد علم أي احترق وأرمضه غيره والرمضاء الحجارة المحماة وفي المثل كالمستغيث من الرمضاء بالنار يضرب لمن استغاث من ظالم إلى من هو أظلم منه أو نفر من أمر شديد إلى أمر