يشك . ويذكر في السائب إن شاء الله تعالى . >
وأما ابن الكلبي فقال: خلاد بن سويد بن ثعلبة ، ونسبه كما ذكرناه ، وقال: شهد بدرًا ، وابنه السائب بن خلاد ولى اليمن لمعاوية . ولم يذكر في نسبه السائب ، ولعله أراد جده ، والله أعلم . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1464 ) ( ب ع س ) خَلاَّد بن سُوَيد بن ثَعْلَبة . وقد تقدم نسبه في خلاد بن السائب ، فإن هذا خلادًا جده على قول ، وأبوه على قول ، وقد جعلهما أبو عمر وأبو نعيم اثنين ، أحدهما: خلاد ابن السائب بن خلاد بن سويد ، والثاني: خلاد بن سويد . وأما أبو أحمد العسكري فإنه جعلهما واحدًا ، فقال: خلاد بن سويد ، وقيل: خلاد بن السائب بن ثعلبة . وعلى ما تقدم النسب في خلاد ابن السائب بن خلاد بن سويد ، فإن هذا جده والله أعلم . >
شهد هذا العقبة وبدرًا وأحدًا والخندق ، وقتل يوم قريظة ، وطُرِحَتْ عليه حَجَر من أطُمٍ من آطامها فشدَخَتْه ، فقال رسول الله: ( إن له أجر شهيدين ) ، يقولون: إن الحجر ألقتها عليه امرأة اسمها بَنَانة ، امرأة من قريظة ، ثم قتلها رسول الله صلى الله عليه وسلّم مع بني قريظة لما قتل من أنْهَتَ منهم ، ولم يقتل امرأة غيرها . >
روى المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن إبراهيم بن خلاد بن سويد ، عن أبيه ، قال: جاء جبريل إلى النبي فقال: يا محمد ، كن عَجَّاجًا ثَجَّاجًا . >
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى . >
قلت: قد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة ، ولم يذكر فيها أنه قتل يوم قريظة ، إنما ذكره أبو عمر ، وذكر أبو نعيم ترجمة أخرى ، فقال: خلاد الأنصاري ، تَقَدّمت ، قُتل يوم قريظة . جعل هذا غير ذلك ، وهما واحد ، إلا أنه لم ينسبه هناك ونسبه هاهنا ، وأخرج أبو عمر هذه ولم يخرج الأولى . وأما ابن منده فأخرج الأولى التي هي خلاد الأنصاري ، فخلصا من الوهم . وأخرجه أبو