فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 3805

أخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى ، وقال أبو موسى: رواه غسان ، عن قيس بن الربيع ، عن مجزأة بن زاهر ، عن إبراهيم . وكأنه الصواب . >

( 1400 ) ( ب د ع ) خَبَّابُ بن الأرَتّ . اختلف في نسبه ، فقيل: خزاعي ، وقيل: تميمي ، وهو الأكثر ، وهو خباب بن الأرت بن جَنْدلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، يكنى أبا عبد الله ، وقيل: أبو محمد ، وقيل: أبو يحيى . >

وهو عربي ، لحقه سِباء في الجاهلية فبيع بمكة ، وقيل: هو حليف بني زهرة . وقال ابن منده وأبو نعيم: قيل: هو مولى عتبة بن غزوان ، وقيل: مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعية ، وهي من حلفاء بني زهرة فهو تميمي النسب ، خزاعي الولاء ، زهري الحلف ؛ لأن مولاته أم أنمار كانت من حلفاء عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة ، والد عبد الرحمن بن عوف . >

وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام ، وممن يعذب في الله تعالى ، كان سادس ستة في الإسلام . قال مجاهد: أول من أظهر إسلامه رسول الله ، وأبو بكر ، وَخبّاب ، وصُهيب ، وبلال ، وعمار ، وَسُمَيَّة أم عمار ، فأما رسول الله صلى الله عليه وسلّم فمنعه الله بعمه أبي طالب ، وأما أبو بكر فمنعه قومه ، وأما الآخرون فألبسوهم أدراع الحديد ، ثم صهروهم في الشمس ، فبلغ منهم الجهد ما شاء الله أن يبلغ من حر الحديد والشمس . >

قال الشعبي: إن خَبَّابًا صبر ولم يُعْطِ الكفار ما سألوا ، فجعلوا يلزقون ظهره بالرَّضْف ، حتى ذهب لحم مَتْنِهِ . >

أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي الموصلي قال: حدثنا زهير بن حرب ، أخبرنا جرير ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن خبَّاب قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو متوسد ببُرْدٍ له في ظل الكعبة ، فقلنا: ألا تستنصر لنا ؟ فجلس محمرًا وجهه ، فقال: ( قد كان مِنْ قبلكم يؤخذ الرجل فيحفَرُ له في الأرض ، ثم يجاء بالميشار فيجعل فوق رأسه ، ما يصرفه عن دينه ، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم وعصب ، ما يصرفه عن دينه ، وَلَيُتِمَّنَّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله عز وجل والذئب على غنمه ، ولكنكم تعجلون ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت