( 667 ) جَبَّار بن الحَكَم السُّلَمِيّ يقال له: الفرار ؛ ذكره المدائني فيمن وفد من بني سليم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم فأسلموا ، وسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن يدفع لواءهم إلى الفرار ، فكره ذلك الاسم ، فقال له الفرار: إنما سمّيت الفرار بأبيات قلتها وأولها: > % ( وكتيبة لبَّستُها بكتيبةٍ % حتى إذا التبست نفضت لها يدي ) % >
( 668 ) ( ب د ع ) جَبَّارُ بن سُلْمَى بن مالك ابن جَعْفَر بن كِلاَب بن رَبِيعة بن عامر بن صَعْصَعَة . وفد على النبي صلى الله عليه وسلّم فأسلم ، ثم رجع لى بلاد قومه بضَرْيَّة ، قاله محمد بن سعد ، وكان ممن حضر مع عامر بن الطفيل بالمدينة لما أراد أن يغتال النبي صلى الله عليه وسلّم ثم أسلم بعد ذلك ، وهو الذي قتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة ، وكان يقول: ( مما دعاني إلى الإسلام أني طعنت رجلًا منهم فسمعته يقول: فُزْتُ والله قال: فقلت في نفسي: ما فاز ؟ أليس قد قتلته ؟ حتى سألت بعد ذلك عن قوله ، فقالوا: الشهادة فقلت: فاز لعمر الله ) . لم يخرج البخاري جبار بن سلمى ، ولا جبار بن صخر . أخرجه الثلاثة . >
سلمى: بضم السين والإمالة . >
( 669 ) ( ب د ع ) جَبَّار بن صَخْر بن أميَّة بن خَنْسَاء بن سِنان ويقال: خُنَيْس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي ثم السلمي ، يكنى: أبا عبد الله ، أمه سعاد بنت سلمة من ولد جشم بن الخزرج ، شهد العقبة وبدرًا وأحدًا ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم . >
أخبرنا أبو ياسر هبة الله بن عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي ، أخبرنا حسين بن محمد ، أخبرنا أبو أويس ، عن شرحبيل عن جبار بن صخر الأنصاري ، أحد بني سلمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو بطريق: ( من يسبقنا إلى الأثاية