أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدّثني أبي ، أخبرنا أبو المغيرة ، حدّثنا إسماعيل بن عياش ، حدَّثنا شرحبيل بن مسلم الخولاني أن رَوْح بن زِنْبَاع زار تميمًا الدَّارِيِّ ، فوجده ينقي شعيرًا لفرسه ، وحوله أهله فقال له روح: أما كان في هؤلاء من يكفيك ؟ قال: بلى ، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( ما من امرىءٍ مسلم ينقي لفرسه شعيرًا ، ثم يعلِّقه عليه إلاّ كتب الله له بكل حبة حسنة ) . ورواه طاهر بن روح بن زنباع عن أبيه عن جده قال: ( مررت بتميم ، وهو ينقي شعيرًا لفرسه ، فقلت له . . . ) الحديث ، وله أحاديث غير هذا ، وكان له هيئة ولباس . >
أخرجه الثلاثة . >
( 515 ) ( س ) تَميم بن بِشْر بن عمْرو بن الحَارِث بن كَعْب بن زَيْد مَنَاة بن الحارث بن الخزرج ، شهد أحدًا . >
أخرجه أبو موسى كذا مختصرًا . >
( 516 ) ( س ) تَمِيمُ بن جرَاشَةَ ، بضم الجيم ، وهو ثقفي . >
ذكر ابن ماكولا أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلّم وروى عنه أنه قال: ( قدمت على النبي صلى الله عليه وسلّم في وفد ثقيف ، فأسلمنا وسألناه أن يكتب لنا كتابًا فيه شروط ، فقال:( اكتبوا ما بدا لكم ، ثم ائتوني به ) ، فسألناه في كتابه أن يحل لنا الربا ، والزنا ، فأبى عليّ رضي الله عنه أن يكتب لنا ، فسألناه خالد بن سعيد بن العاص فقال له علي: تدري ما تكتب ؟ قال: أكتب ما قالوا ، ورسول الله صلى الله عليه وسلّم أولى بأمره ، فذهبنا بالكتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال للقارىء: ( اقرأ ) ، فلما انتهى إلى الربا قال: ضع يدي عليها في الكتاب فوضع يده ، فقال: { يا أيُّها الَذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وذَرَوا ما بقي من الرِّبا } . الآية ثم محاها ، وألقيت علينا السكينة فما راجعناه ، فلما بلغ الزنا وضع يده عليها وقال: { ولا تَقْرَبُوا الزِّنَا إنَّه كَانَ فَاحشةً } الآية ، ثم محاه ، وأمر بكتابنا أن ينسخ لنا . >
أخرجه أبو موسى . >